نشكر كل من شاركنا بالدعاء والوقوف بجانبنا
فلقد من الله علينا واستجاب الدعوات وجعلها سببا فى انقاذ امنا
حفظها الله هى وابى لنا ولا حرمنا منهم ابدا ابدا ولا حرمكم من عزيز ولا حبيب
فالحمد لله الحمد لله الحمد لله
والشكر له ثم لكم جميعا
شكرا لل د.محمود عزت الذي كان معنا منذ اللحظات الاولى واحضر لنا كل الاطباء من كل التخصصات
فشكرا له وشكرا لكل الاطباء
شكرا للدكتور طارق الذي لم يبخل علينا بوقته رغم مرضه
شكرا للدكتور اسامه الذي كان يسعى جاهدا لادخال البسمه علينا رغم اصعب اللحظات
شكرا للدكتور المعالج حسين
شكرا جزيلا لعائلتنا الكبيره الجميله رفقاء المحنه الذين تركوا المحاكمه وجاءوا ليقفوا معنا في اول يوم
شكرا لابائنا خلف القضبان الذى ربما كانت محنتهم ودعائهم سببا في نجاة امنا الحبيبه
شكرا لكل من دعا لامى او ارسل رساله يوصي الاخرين بالدعاء
عرفنا ام لم يعرفنا
شكرا لكل من اهتم بامرنا شكرا لكل من جاءنا
شكرا لكم جميعا واثابكم الله بذلك خيرا
واستمروا في الدعاء لان الاطباء يحذروا بشده من الضغوط النفسيه والارهاق
والحمد لله حياة امى لا تخلوا منهم حفظها الله
وجعل كل الامها في ميزان حسناتها
واثاب ابى عن الام البعد في هذه اللحظات خيرا
واعاده الينا هو وكل اخوانه قريبا سالمين غانمين معافين
من غير ضراء مضره ولا فتنة مضله الله اميين امييييييييين
نأسف لأننا وافيناكم بالأخبار متأخرين
ولكن اعذرونا فلقد شهدنا ليلة
كانت من اصعب الليالي علينا
بالإضافة الي انقطاع الانترنت في بيتنا
ولكن بالأمس كانت امي مريضة جدا
ونائمة في السرير وكانت بها اعراض برد شديد
واستيقظت امي في اليوم التالي وهي تنظر الينا
ونكلمها ولا تتكلم ولا ترد علينا
حينها كانت في اقصي شرق القاهرة يقبع ابي خلف قضبان حديدية
لا يعرف عن امي شيئا ولا يدري لماذا لم تأتي
وبعد ذلك دخل احد القادمين الي المحكمة وابلغ عمو بهاء ان امي
فاقده الوعي جزئيا ونقلت علي اثر ذلك للمستشفي
وهي تمشي ومستيقظة ولكن بلا وعي
وبعدها طلبت زهراء من ابي ان تذهب بحجة انه هناك موعد واجتماع يجب ان تحضره
وطلب عمو بهاء من ابي ان يرحل لأن “ام الزهراء ” مريضه وسيذهب ليري ما الامر
هنا ادرك ابي ان الامر خطير وحزن حزنا شديدا وقال : انتوا بتخبوا عليا انها تعبانه
وذهبت الي المستشفي بعد رجوعي من امتحان في الجامعه
واذا بالجميع يبكي … وامي نائمة علي النقالة وادخلوها الي غرفة الرنين الماغناطيسي
ودخلت ورائها ورأيتها تتكلم بلا وعي
وقد حضر معنا في هذا اليوم الكثير من الاخوة جزاهم الله خيرا
ومن اصدقاء واحباء امي -شفاها الله وعافاها- الكثير
فجزاهم الله خيرا لوقوفهم بجانبنا ومساندتهم لنا في هذة الليلة العصيبة
التي مرت بين الآلام والدموع والبكاء
وإلي الآن مازالت امي في المستشفي
وننتظر التشخيص النهائي غدا
نرجو الدعاء لها وبشده
ولأبي بالاطمئنان

يتقدم المهندس خيرت الشاطر بالشكر الخالص
لجميع من تقدموا بالعزاء له ولأهله بالمنصورة
في وفاة خاله الحاج محمد الصباغ
فجزاهم الله خيرا وجعلة في ميزان حسناتهم
ويخص بالشكر جميع اخوة الدقهلية لتقديمهم العزاء لأسرته
جمعنا الله واياكم دائما علي الخير والود والطاعة
وفك الله اسره واسر كل اخوانه

توفي الي رحمة الله
الحاج محمد الصباغ خال والدي
وقد ذهبنا الي العزاء في البلد
يوم الأربعاء ورجعنا الساعة 2 بليل
وكان يوم صعب جدا
لأن الحاج محمد الصباغ اللي مات ده كان قريب جدا الي والدي
حيث قضيا مع بعضهما فتره من العمر كبيره
رحمه الله وادخلة الجنة مع النبين والشهداء

كل الناس لما تقرأ الخبر ده تعمل حاجتين
الاول تزغرد زغروده حلوة
وتاني حاجة تقول بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما علي خير
———
خطب يا جماعة
الف الف مبروك
يللا زغروده كده حلوة
اللهم بارك لهما وبارك عليهما واجمع بينهما علي خير

أخبرنا أستاذي يوما
|
|
عن شيء يدعى الحرية
|
فسألت الأستاذ بلطف
|
|
أن يتكلم بالعربية
|
ما هذا اللفظ وما تعنى
|
|
وأية شيء حرية
|
هل هي مصطلح يوناني
|
|
عن بعض الحقب الزمنية
|
أم أشياء نستوردها
|
|
أو مصنوعات وطنية
|
فأجاب معلمنا حزنا
|
|
وانساب الدمع بعفوية
|
قد أنسوكم كل التاريخ
|
|
وكل القيم العلوية
|
أسفي أن تخرج أجيال
|
|
لا تفهم معنى الحرية
|
لا تملك سيفا أو قلما
|
|
لا تحمل فكرا وهوية
|
وعلمت بموت مدرسنا
|
|
في الزنزانات الفردية
|
فنذرت لئن أحياني الله
|
|
وكانت بالعمر بقية
|
لأجوب الأرض بأكملها
|
|
بحثا عن معنى الحرية
|
وقصدت نوادي أمتنا
|
|
أسألهم أين الحرية
|
فتواروا عن بصري هلعا
|
|
وكأن قنابل ذرية
|
ستفجر فوق رؤوسهم
|
|
وتبيد جميع البشرية
|
وأتى رجل يسعى وجلا
|
|
وحكا همسا وبسرية
|
لا تسأل عن هذا أبدا
|
|
أحرف كلماتك شوكية
|
هذا رجس هذا شرك
|
|
في دين دعاة الوطنية
|
إرحل فتراب مدينتنا
|
|
يحوى أذانا مخفية
|
تسمع ما لا يحكى أبدا
|
|
وترى قصصا بوليسية
|
ويكون المجرم حضرتكم
|
|
والخائن حامي الشرعية
|
ويلفق حولك تدبير
|
|
لإطاحة نظم ثورية
|
وببيع روابي بلدتنا
|
|
يوم الحرب التحريرية
|
وبأشياء لا تعرفها
|
|
وخيانات للقومية
|
وتساق إلى ساحات الموت
|
|
عميلا للصهيونية
|
واختتم النصح بقولته
|
|
وبلهجته التحذيرية
|
لم أسمع شيئا لم أركم
|
|
ما كنا نذكر حرية
|
هل تفهم؟ عندي أطفال
|
|
كفراخ الطير البرية
|
وذهبت إلى شيخ الإفتاء
|
|
لأسأله ما الحرية
|
فتنحنح يصلح جبته
|
|
وأدار أداة مخفية
|
وتأمل في نظارته
|
|
ورمى بلحاظ نارية
|
واعتدل الشيخ بجلسته
|
|
وهذى باللغة الغجرية
|
اسمع يا ولدي معناها
|
|
وافهم أشكال الحرية
|
ما يمنح مولانا يوما
|
|
بقرارات جمهورية
|
أو تأتي مكرمة عليا
|
|
في خطب العرش الملكية
|
والسير بضوء فتاوانا
|
|
والأحكام القانونية
|
ليست حقا ليست ملكا
|
|
فأصول الأمر عبودية
|
وكلامك فيه مغالطة
|
|
وبه رائحة كفرية
|
هل تحمل فكر أزارقة؟
|
|
أم تنحو نحو حرورية
|
يبدو لي أنك موتور
|
|
لا تفهم معنى الشرعية
|
واحذر من أن تعمل عقلا
|
|
بالأفكار الشيطانية
|
واسمع إذ يلقي مولانا
|
|
خطبا كبرى تاريخية
|
هي نور الدرب ومنهجه
|
|
وهي الأهداف الشعبية
|
ما عرف الباطل في القول
|
|
أو في فعل أو نظرية
|
من خالف مولانا سفها
|
|
فنهايته مأساوية
|
لو يأخذ مالك أجمعه
|
|
أو يسبي كل الذرية
|
أو يجلد ظهرك تسلية
|
|
وهوايات ترفيهية
|
أو يصلبنا ويقدمنا
|
|
قربانا للماسونية
|
فله ما أبقى أو أعطى
|
|
لا يسأل عن أي قضية
|
ذات السلطان مقدسة
|
|
فيها نفحات علوية
|
قد قرر هذا يا ولدي
|
|
في فقرات دستورية
|
لا تصغي يوما يا ولدي
|
|
لجماعات إرهابية
|
لا علم لديهم لا فهما
|
|
لقضايا العصر الفقهية
|
يفتون كما أفتى قوم
|
|
من سبع قرون زمنية
|
تبعوا أقوال أئمتهم
|
|
من أحمد لابن الجوزية
|
أغرى فيهم بل ضللهم
|
|
سيدهم وابن التيمية
|
ونسوا أن الدنيا تجري
|
|
لا تبقى فيها الرجعية
|
والفقه يدور مع الأزمان
|
|
كمجموعتنا الشمسية
|
وزمان القوم مليكهم
|
|
فله منا ألف تحية
|
وكلامك معنا يا ولدي
|
|
أسمى درجات الحرية
|
فخرجت وعندي غثيان
|
|
وصداع الحمى التيفية
|
وسألت النفس أشيخ هو؟
|
|
أم من أتباع البوذية؟
|
أو سيخي أو وثني
|
|
من بعض الملل الهندية
|
أو قس يلبس صلبانا
|
|
أم من أبناء يهودية
|
ونظرت ورائي كي أقرأ
|
|
لافتة الدار المحمية
|
كتبت بحروف بارزة
|
|
وبألوان فسفورية
|
هيئات الفتوى والعلما
|
|
وشيوخ النظم الأرضية
|
من مملكة ودويلات
|
|
وحكومات جمهورية
|
هل نحن نعيش زمان
|
|
التيه وذل نكوص ودنية
|
تهنا لما ما جاهدنا
|
|
ونسينا طعم الحرية
|
وتركنا طريق رسول الله
|
|
لسنن الأمم السبأية
|
قلنا لما أن نادونا
|
|
لجهاد النظم الكفرية
|
روحوا أنتم سنظل هنا
|
|
مع كل المتع الأرضية
|
فأتانا عقاب تخلفنا
|
|
وفقا للسنن الكونية
|
ووصلت إلى بلاد السكسون
|
|
لأسألهم عن حرية
|
فأجابوني: “سوري سوري
|
|
نو حرية نو حرية”
|
من أدراهم أني سوري
|
|
ألأني أطلب حرية؟!
|
وسألت المغتربين وقد
|
|
أفزعني فقد الحرية
|
هل منكم أحد يعرفها
|
|
أو يعرف وصفا ومزية
|
فأجاب القوم بآهات
|
|
أيقظت هموما منسية
|
لو رزقناها ما هاجرنا
|
|
وتركنا الشمس الشرقية
|
بل طالعنا معلومات
|
|
في المخطوطات الأثرية
|
أن الحرية أزهار
|
|
ولها رائحة عطرية
|
كانت تنمو بمدينتنا
|
|
وتفوح على الإنسانية
|
ترك الحراس رعايتها
|
|
فرعتها الحمر الوحشية
|
وسألت أديبا من بلدي
|
|
هل تعرف معنى الحرية
|
فأجاب بآهات حرى
|
|
لا تسألنا نحن رعية
|
وذهبت إلى صناع الرأي
|
|
وأهل الصحف الدورية
|
ووكالات وإذاعات
|
|
ومحطات تلفازية
|
وظننت بأني لن أعدم
|
|
من يفهم معنى الحرية
|
فإذا بالهرج قد استعلى
|
|
وأقيمت سوق الحرية
|
وخطيب طالب في شمم
|
|
أن تلغى القيم الدينية
|
وبمنع تداول أسماء
|
|
ومفاهيم إسلامية
|
وإباحة فجر وقمار
|
|
وفعال الأمم اللوطية
|
وتلاه امرأة مفزعة
|
|
كسنام الإبل البختية
|
وبصوت يقصف هدار
|
|
بقنابلها العنقودية
|
إن الحرية أن تشبع
|
|
نار الرغبات الجنسية
|
الحرية فعل سحاق
|
|
ترعاه النظم الدولية
|
هي حق الإجهاض عموما
|
|
وإبادة قيم خلقية
|
كي لا ينمو الإسلام ولا
|
|
تأتي قنبلة بشرية
|
هي خمر يجري وسفاح
|
|
ونواد الرقص الليلية
|
وأتى سيدهم مختتما
|
|
نادي أبطال الحرية
|
وتلى ما جاء الأمر به
|
|
من دار الحكم المحمية
|
أمر السلطان ومجلسه
|
|
بقرارات تشريعية
|
تقضي أن يقتل مليون
|
|
وإبادة مدن الرجعية
|
فليحفظ ربي مولانا
|
|
ويديم ظلال الحرية
|
فبمولانا وبحكمته
|
|
ستصان حياض الحرية
|
وهنالك أمر ملكي
|
|
وبضوء الفتوى الشرعية
|
يحمي الحرية من قوم
|
|
راموا قتلا للحرية
|
ويوجه أن تبنى سجون
|
|
في الصحراء الإقليمية
|
وبأن يستورد خبراء
|
|
في ضبط خصوم الحرية
|
يلغى في الدين سياسته
|
|
وسياستنا لا دينية
|
وليسجن من كان يعادي
|
|
قيم الدنيا العلمانية
|
أو قتلا يقطع دابرهم
|
|
ويبيد الزمر السلفية
|
حتى لا تبقى أطياف
|
|
لجماعات إسلامية
|
وكلام السيد راعينا
|
|
هو عمدتنا الدستورية
|
فوق القانون وفوق الحكم
|
|
وفوق الفتوى الشرعية
|
لا حرية لا حرية
|
|
لجميع دعاة الرجعية
|
لا حرية لا حرية
|
|
أبدا لعدو الحرية
|
ناديت أيا أهل الإعلام
|
|
أهذا معنى الحرية؟
|
فأجابوني بإستهزاء
|
|
وبصيحات هيستيرية
|
الظن بأنك رجعي
|
|
أو من أعداء الحرية
|
وانشق الباب وداهمني
|
|
رهط بثياب الجندية
|
هذا لكما هذا ركلا
|
|
ذياك بأخمص روسية
|
اخرج خبر من تعرفهم
|
|
من أعداء للحرية
|
وذهبت بحالة إسعاف
|
|
للمستشفى التنصيرية
|
وأتت نحوي تمشي دلعا
|
|
كطير الحجل البرية
|
تسأل في صوت مغناج
|
|
هل أنت جريح الحرية
|
أن تطلبها فالبس هذا
|
|
واسعد بنعيم الحرية
|
الويل لك ما تعطيني
|
|
أصليب يمنح حرية
|
يا وكر الشرك ومصنعه
|
|
في أمتنا الإسلامية
|
فخرجت وجرحي مفتوح
|
|
لأتابع أمر الحرية
|
وقصدت منظمة الأمم
|
|
ولجان العمل الدولية
|
وسألت مجالس أمتهم
|
|
والهيئات الإنسانية
|
ميثاقكم يعني شيئا
|
|
بحقوق البشر الفطرية
|
أو أن هناك قرارات
|
|
عن حد وشكل الحرية
|
قالوا الحرية أشكال
|
|
ولها أسس تفصيلية
|
حسب البلدان وحسب الدين
|
|
وحسب أساس الجنسية
|
والتعديلات بأكملها
|
|
والمعتقدات الحالية
|
ديني الإسلام وكذا وطني
|
|
وولدت بأرض عربية
|
حريتكم حددناها
|
|
بثلاث بنود أصلية
|
فوق الخازوق لكم علم
|
|
والحفل بيوم الحرية
|
ونشيد يظهر أنكم
|
|
أنهيتم شكل التبعية
|
ووقفت بمحراب
|
|
التاريخ لأسأله ما الحرية
|
فأجاب بصوت مهدود
|
|
يشكو أشكال الهمجية
|
إن الحرية أن تحيا
|
|
عبدا لله بكلية
|
وفق القرآن ووفق الشرع
|
|
ووفق السنن النبوية
|
لا حسب قوانين طغاة
|
|
أو تشريعات أرضية
|
وضعت كي تحمي ظلاما
|
|
وتعيد القيم الوثنية
|
الحرية ليست وثنا
|
|
يغسل في الذكرى المئوية
|
ليست فحشا ليست فجرا
|
|
أو أزياء باريسية
|
والحرية لا تعطيه
|
|
هيئات الكفر الأممية
|
ومحافل شرك وخداع
|
|
من تصميم الماسونية
|
هم سرقوها أفيعطوها؟
|
|
هذا جهل بالحرية
|
الحرية لا تستجدي
|
|
من سوق النقد الدولية
|
والحرية لا تمنحها
|
|
هيئات البر الخيرية
|
الحرية نبت ينمو
|
|
بدماء حرة وزكية
|
تؤخذ قسرا تبنى صرحا
|
|
يرعى بجهاد وحمية
|
يعلو بسهام ورماح
|
|
ورجال عشقوا الحرية
|
اسمع ما أملي يا ولدي
|
|
وارويه لكل البشرية
|
إن تغفل عن سيفك يوما
|
|
فانس موضوع الحرية
|
فغيابك عن يوم لقاء
|
|
هو نصر للطاغوتية
|
والخوف لضيعة أموال
|
|
أو أملاك أو ذرية
|
طعن يفري كبدا حرة
|
|
ويمزق قلب الحرية
|
إلا إن خانوا أو لانوا
|
|
وأحبوا المتع الأرضية
|
يرضون بمكس الذل
|
|
ولم يعطوا مهرا للحرية
|
لن يرفع فرعون رأسا
|
|
إن كانت بالشعب بقية
|
فجيوش الطاغوت الكبرى
|
|
في وأد وقتل الحرية
|
من صنع شعوب غافلة
|
|
سمحت ببروز الهمجية
|
حادت عن منهج خالقها
|
|
لمناهج حكم وضعية
|
واتبعت شرعة إبليس
|
|
فكساها ذلا ودنية
|
فقوى الطاغوت يساويها
|
|
وجل تحيا فيه رعية
|
لن يجمع في قلب أبدا
|
|
إيمان مع جبن طوية
|

في الجلسة الماضية للمحكمة العسكرية
التي عقدت يوم الاحد الموافق 4\11
تبين اكثر للجميع ان هذه القضية قضية سياسية
وان التهم الموجهه لنا مزورة ولا اساس لها من الصحة
فمثلا التقرير الذي قامت المحكمة بالغائة وامرت نفس اللجنه بعمل تقرير آخر
كان به تقييم لشركات وملاك المتهمين ب448 مليون جنية
والتقرير الجديد الذي كتبته نفس اللجنه يقيم شركات المتهمين ب 25 مليون جنيه
فكيف هذا؟
وفي وسط الجلسة سأل الاستاذ حازم صلاح ابو اسماعيل اللجنه وقال كم عدد اوراق التقرير الجديد
فرد الشاهد وقال 355 صفحة
فقال ما رأيك ان التقرير يبدأ برقم صفر
فرد الشاهد عدلته وكتبت واحد مكانه
فقال اذا التقرير 354 صفحة؟
فقال الشاهد لا لم يتغير
وهنا طالب الدفاع باسقاط التقرير لأن به تزوير واوراق مضافه له
وهنا رفض القاضي هذا السؤال
وفي اثناء الجلسة سقط الاستاذ فتحي بغدادي من التعب ونادي الاخوه هناك واحد تعبان
وحاول القاضي الاستمرار في الجلسة دون الالتفات ولكن علي صوت الاخوه
فرفع القاضي الجلسة واحضر الطبيب ولكن قال الطبيب هو سليم
واصلا عندما كان الاخوه خارجون من السجن للمحكمة رفضت الترحيلة بقاء الاستاذ فتحي بغدادي علي الرغم من تعبه
“حسبنا الله ونعم الوكيل”
وحاول ابي اثناء الجلسة اثبات تزوير اللجنه وحاول اليضاح للقاضي
ولكن هذا الاخير رفض الاستماع
- اللهم اجعله لا يسمع ولا يري ولا يتكلم عقابا علي ظلمه لنا-
—-
علي الهامش
“في الجلسه نادي الاخوة علي القاضي وقالوا له “خرجنا قبل ماتدخل النار فينا
ولكن القاضي اعرض بوجهه
“واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالأثم فحسبة جهنم ولبئس المهاد”

جزاك الله خيرا اخ عبد الحميد
إلى أخي المهندس/خيرت وإخوانه
بقلم /عبد الواحد محمد علي
ياخيرت الأخيار يا أهل العلا صبراجميلا قارب الليل انتهـاءْ
ولكم مررت بحادثة الليالي وجعلت لها من صبرك انقضاءْ
يا مبدع الأفكار ياقائد الأوْلى زعموا أن لهـم في العلم ذكـاءْ
يا نائب الإخوان يا رمز النُّهى ازددت فينـا رفعـة وبهــاءْ
كم يظلمونَ ونستعين بربنـا رحمـاك رب،أرحم الرحمـاءْ
أيظن من ظلموك أنهم أهـدو شيطانهم قربى،إنهـم سفهـاءْ
أحرى بهم يكرموك بمحفـل مـا هذا الذى فعلوا، إنه لغبـاءْ
إن حاكموك لاتعبئن بحكمهم فكم امتُحِنت وأريتنا برد البـلاءْ
قل لزهراء الكنانة يا ابنة ال علـم الذي هامه طال السمـاءْ
إن الذي يظلم أباك سيندحر ويعيـره التـاريخ شـرَّ وعـاءْ
أيمكَّن السفهاء في الكنانةمصر نا ويجمعون بسجنهم سادةً نبلاءْ
فالبشر والحدَّاد والحسن الذي تـراهم دائمـاً أول النجبــاءْ
والذوق والإحسان والخلق الذي حاز ابن مـالك،حكمة الحكمـاءْ
وكتلة من الإخلاص تسرى بيننا هذا سعودى شهامة وإخـاءْ
وفذ ُّ الجراحة بقصرعينك مصر نا ويداه تسكب للجـراح دواءْ
محمـود بكل أرض داسهـا وقـوراً هادئـاً أعقل العقـلاءْ
موفق في كل أمـر رامـه يعزف لجرح مريضه لحنَ الشفاءْ
تبكى الجراحة حين تفقدعلَمَهَا والطبّ يَهْوِى والمريض عنـاءْ
من للعويصة في الجراح بمبضع يقتص،بمهارة تُحْكَى،جميع الداءْ
ماذا أقـول ومن يزيد بشعره حالكـم والله يعجـز الشعـراءْ
مهما اجتهدت لوصف أحد منكم سيَنْطِق فعلكـم يعجزالبلغـاءْ
يا ثلة الأخيار يا رمـز التقي اجعلوهـا خلوة وحلقة الفقهـاءْ
حسبكم رب العبـاد بفضـله نعم الوكيـل وأكرم الكرمـاءْ
ياابن المبارك!هل تنام بمضجع وأشراف قومك بظلمك السُّجناءْ
هل يُرجى منك العدل والظلم الذى متَّعْتَنـا به حِقْبـة ظلمـاءْ
هذا المزيج من الرجال حبستهم وتركت محفل العلمـاء خـواءْ
أتظن أن يبقى بمصرك عالم أم اكتفيت براقصيك هم العلمـاءْ
وابن الشهيد ودرة العلـم الذي حـاز الجوائـز وللعلوم نمـاءْ
ما هذا الذي يجري ومن أنتم؟ هل عندكم عقل أو تعرفون حياءْ
هلا اكتفيتم بقتل أبينـا غيلـة بئسكـم قوم لا تعرفون ولاءْ
قاضي القضاة وفخرعِلْم بلادنا سترون في غدكم قصاص قضاءْ
أتقدمون دمائنـا لعدونا قربى بئس الفعل هذا إنكم بلهـاءْ
لن نستعين عليكمو بعدونـا فلسنـا مـثلكـم عمــلاءْ
بدعاء سحر يستجيب له الذي دحى الأرض الذي سمك السماءْ
يا مصرنا إن البلاء مُدَلْهَـمٌ هياانهضي،ثورى، إنهم جبنـاءْ
لن ننتظر عفواً ولا منحاً ولا صفحاً،سترون عاصفة ونهردماءْ
حين تنفجر الشعوب بظلمكم وتهطل الدعوات برقا ًبالسمـاءْ
يا خيرت الأخياروياصحب التقى لكم منى سلاماً وصدق دعـاءْ