
March 18, 2008
December 18, 2007
ومضى عام: أحداث القضية فى قصيدة د. عصام عبد المحسن
ومضى عام
ما ظننت يوما انى .. سأبكى على الاطلال كالشعراء
وأذرف الدمع شوقا .. لديار وحوائط وفناء
وينفطر القلب حزنا .. لفراق أهلى واحبائى
فقد مضى عام وانا بعيد عن بيتى وعن ابنائى
ففي مثل هذا اليوم هوجمت بجحافل السفهاء
وقادونى الى السجن .. انا واخوانى من الشرفاء
ومكثنا بغياهب المحكوم .. اربعين ليلة ظلماء
ستة عشر نفسا.. حشروا بغرفة صماء
بدورة مياه واحدة .. يقطع عنها الماء
ومنعونا المراتب والأسرة .. وأعطونا بطاطين سوداء
لا تحجب لسع البرد.. ولا تمنع زمهرير الشتاء
وتركونا مع المدمنين .. والقتلة وسفاكى الدماء
اربعين يوما وليلة .. طويلة كئيبة شنعاء
لم نر فيها أهلنا .. سوى مرتين بكل عناء
ثم نقلنا إلى المزرعة.. وكل السجون سواء
خدعوك بقولهم حسناء.. والغواني يغررن بالثناء
فالفئران والصراصير تمرح.. والنمل والبق من الرفقاء
وزوار الفجر أيضا.. في السجن من النشطاء
يعبثون ويبعثرون ويفتشون.. في كل رداء وتحت كل حذاء
يبحثون عن أي ورق .. أ و تليفون او اي اشياء
وبدأت المحاكمة العسكرية .. مع حملة صحفية شوعاء
وبصلصلة وطنطنة .. لبث الرعب في الأجواء
وتشويه سمعة الشرفاء.. ونهب ثروة الأغنياء
وساقونا مكبلين بالقيود .. ونحن الأحرار الأبرياء
إلى ساحة محكمة .. بطرف صحراء جرداء
ووضعونا في أقفاص .. تعافها الحيوانات العجماء
واستمروا في غيهم .. لا يستجيبون لنداء العقلاء
ولا يفرجون عن اخيار .. برأتهم أحكام القضاء
ولكن هيهات لنفوس مؤمنة .. أن يرهبها الجبناء
أو تكسر إرادتها .. من قعقة جوفاء
فرحمة الله تدرك .. عباده الذاكرين الضعفاء
الذين ما خرجوا الا.. استجابة لأمر السماء
وطلبا لما عنده .. من الثواب وحسن الجزاء
وما كان قولهم لما .. تعرضوا لشدة البلاء
إلا انهم قالوا ..انت حسبي وانت الرجاء
فأ ثابهم بما قالوا .. بأحسن وأجزل عطاء
وأخلفهم في أهلهم .. بما لا يحصى من النعماء
فنجح كل أولادنا.. واستحقوا المدح والإطراء
وتزوجت مريم وسارة.. بنات الشاطر من نبلاء
واكرم سمية وبنت الجواد… فأتم عليهم الزواج بالبناء
وبسمة وبنت الحداد .. كتب عليهما أثنان من الفضلاء
وهانى وابن بغدادي.. لحقا بركب العاقدين من الأ وفياء
وخطبت نيرة وبنت مالك.. لزينة الشباب الأتقياء
وولد عبد الله وأنس ويوسف .. لمهنى وعز وضياء
ونجى الله ابنى شربي وبشر .. من حوادث فظيعة رعباء
وآل عصام كلهم نجوا .. من انقلاب سياة رعناء
وشفى الله ابنة حافظ.. من مرض شديد الداء
وبمعجزة الهية وعناية .. رد الروح لأم الزهراء
وهكذا عوضنا الله .. وأخلف علينا بكل سخاء
وهذا عطاؤه سبحانه .. للسائرين على درب الأنبياء
وغدا يفك أسرنا .. ويستجيب منا الدعاء
ويعوضنا عن سجننا .. بجنات خلدة العلياء
November 9, 2007
رائعة الحرية … شعر: احمد مطر
أخبرنا أستاذي يوما |
عن شيء يدعى الحرية |
|
فسألت الأستاذ بلطف |
أن يتكلم بالعربية |
|
ما هذا اللفظ وما تعنى |
وأية شيء حرية |
|
هل هي مصطلح يوناني |
عن بعض الحقب الزمنية |
|
أم أشياء نستوردها |
أو مصنوعات وطنية |
|
فأجاب معلمنا حزنا |
وانساب الدمع بعفوية |
|
قد أنسوكم كل التاريخ |
وكل القيم العلوية |
|
أسفي أن تخرج أجيال |
لا تفهم معنى الحرية |
|
لا تملك سيفا أو قلما |
لا تحمل فكرا وهوية |
|
وعلمت بموت مدرسنا |
في الزنزانات الفردية |
|
فنذرت لئن أحياني الله |
وكانت بالعمر بقية |
|
لأجوب الأرض بأكملها |
بحثا عن معنى الحرية |
|
وقصدت نوادي أمتنا |
أسألهم أين الحرية |
|
فتواروا عن بصري هلعا |
وكأن قنابل ذرية |
|
ستفجر فوق رؤوسهم |
وتبيد جميع البشرية |
|
وأتى رجل يسعى وجلا |
وحكا همسا وبسرية |
|
لا تسأل عن هذا أبدا |
أحرف كلماتك شوكية |
|
هذا رجس هذا شرك |
في دين دعاة الوطنية |
|
إرحل فتراب مدينتنا |
يحوى أذانا مخفية |
|
تسمع ما لا يحكى أبدا |
وترى قصصا بوليسية |
|
ويكون المجرم حضرتكم |
والخائن حامي الشرعية |
|
ويلفق حولك تدبير |
لإطاحة نظم ثورية |
|
وببيع روابي بلدتنا |
يوم الحرب التحريرية |
|
وبأشياء لا تعرفها |
وخيانات للقومية |
|
وتساق إلى ساحات الموت |
عميلا للصهيونية |
|
واختتم النصح بقولته |
وبلهجته التحذيرية |
|
لم أسمع شيئا لم أركم |
ما كنا نذكر حرية |
|
هل تفهم؟ عندي أطفال |
كفراخ الطير البرية |
|
وذهبت إلى شيخ الإفتاء |
لأسأله ما الحرية |
|
فتنحنح يصلح جبته |
وأدار أداة مخفية |
|
وتأمل في نظارته |
ورمى بلحاظ نارية |
|
واعتدل الشيخ بجلسته |
وهذى باللغة الغجرية |
|
اسمع يا ولدي معناها |
وافهم أشكال الحرية |
|
ما يمنح مولانا يوما |
بقرارات جمهورية |
|
أو تأتي مكرمة عليا |
في خطب العرش الملكية |
|
والسير بضوء فتاوانا |
والأحكام القانونية |
|
ليست حقا ليست ملكا |
فأصول الأمر عبودية |
|
وكلامك فيه مغالطة |
وبه رائحة كفرية |
|
هل تحمل فكر أزارقة؟ |
أم تنحو نحو حرورية |
|
يبدو لي أنك موتور |
لا تفهم معنى الشرعية |
|
واحذر من أن تعمل عقلا |
بالأفكار الشيطانية |
|
واسمع إذ يلقي مولانا |
خطبا كبرى تاريخية |
|
هي نور الدرب ومنهجه |
وهي الأهداف الشعبية |
|
ما عرف الباطل في القول |
أو في فعل أو نظرية |
|
من خالف مولانا سفها |
فنهايته مأساوية |
|
لو يأخذ مالك أجمعه |
أو يسبي كل الذرية |
|
أو يجلد ظهرك تسلية |
وهوايات ترفيهية |
|
أو يصلبنا ويقدمنا |
قربانا للماسونية |
|
فله ما أبقى أو أعطى |
لا يسأل عن أي قضية |
|
ذات السلطان مقدسة |
فيها نفحات علوية |
|
قد قرر هذا يا ولدي |
في فقرات دستورية |
|
لا تصغي يوما يا ولدي |
لجماعات إرهابية |
|
لا علم لديهم لا فهما |
لقضايا العصر الفقهية |
|
يفتون كما أفتى قوم |
من سبع قرون زمنية |
|
تبعوا أقوال أئمتهم |
من أحمد لابن الجوزية |
|
أغرى فيهم بل ضللهم |
سيدهم وابن التيمية |
|
ونسوا أن الدنيا تجري |
لا تبقى فيها الرجعية |
|
والفقه يدور مع الأزمان |
كمجموعتنا الشمسية |
|
وزمان القوم مليكهم |
فله منا ألف تحية |
|
وكلامك معنا يا ولدي |
أسمى درجات الحرية |
|
فخرجت وعندي غثيان |
وصداع الحمى التيفية |
|
وسألت النفس أشيخ هو؟ |
أم من أتباع البوذية؟ |
|
أو سيخي أو وثني |
من بعض الملل الهندية |
|
أو قس يلبس صلبانا |
أم من أبناء يهودية |
|
ونظرت ورائي كي أقرأ |
لافتة الدار المحمية |
|
كتبت بحروف بارزة |
وبألوان فسفورية |
|
هيئات الفتوى والعلما |
وشيوخ النظم الأرضية |
|
من مملكة ودويلات |
وحكومات جمهورية |
|
هل نحن نعيش زمان |
التيه وذل نكوص ودنية |
|
تهنا لما ما جاهدنا |
ونسينا طعم الحرية |
|
وتركنا طريق رسول الله |
لسنن الأمم السبأية |
|
قلنا لما أن نادونا |
لجهاد النظم الكفرية |
|
روحوا أنتم سنظل هنا |
مع كل المتع الأرضية |
|
فأتانا عقاب تخلفنا |
وفقا للسنن الكونية |
|
ووصلت إلى بلاد السكسون |
لأسألهم عن حرية |
|
فأجابوني: “سوري سوري |
نو حرية نو حرية” |
|
من أدراهم أني سوري |
ألأني أطلب حرية؟! |
|
وسألت المغتربين وقد |
أفزعني فقد الحرية |
|
هل منكم أحد يعرفها |
أو يعرف وصفا ومزية |
|
فأجاب القوم بآهات |
أيقظت هموما منسية |
|
لو رزقناها ما هاجرنا |
وتركنا الشمس الشرقية |
|
بل طالعنا معلومات |
في المخطوطات الأثرية |
|
أن الحرية أزهار |
ولها رائحة عطرية |
|
كانت تنمو بمدينتنا |
وتفوح على الإنسانية |
|
ترك الحراس رعايتها |
فرعتها الحمر الوحشية |
|
وسألت أديبا من بلدي |
هل تعرف معنى الحرية |
|
فأجاب بآهات حرى |
لا تسألنا نحن رعية |
|
وذهبت إلى صناع الرأي |
وأهل الصحف الدورية |
|
ووكالات وإذاعات |
ومحطات تلفازية |
|
وظننت بأني لن أعدم |
من يفهم معنى الحرية |
|
فإذا بالهرج قد استعلى |
وأقيمت سوق الحرية |
|
وخطيب طالب في شمم |
أن تلغى القيم الدينية |
|
وبمنع تداول أسماء |
ومفاهيم إسلامية |
|
وإباحة فجر وقمار |
وفعال الأمم اللوطية |
|
وتلاه امرأة مفزعة |
كسنام الإبل البختية |
|
وبصوت يقصف هدار |
بقنابلها العنقودية |
|
إن الحرية أن تشبع |
نار الرغبات الجنسية |
|
الحرية فعل سحاق |
ترعاه النظم الدولية |
|
هي حق الإجهاض عموما |
وإبادة قيم خلقية |
|
كي لا ينمو الإسلام ولا |
تأتي قنبلة بشرية |
|
هي خمر يجري وسفاح |
ونواد الرقص الليلية |
|
وأتى سيدهم مختتما |
نادي أبطال الحرية |
|
وتلى ما جاء الأمر به |
من دار الحكم المحمية |
|
أمر السلطان ومجلسه |
بقرارات تشريعية |
|
تقضي أن يقتل مليون |
وإبادة مدن الرجعية |
|
فليحفظ ربي مولانا |
ويديم ظلال الحرية |
|
فبمولانا وبحكمته |
ستصان حياض الحرية |
|
وهنالك أمر ملكي |
وبضوء الفتوى الشرعية |
|
يحمي الحرية من قوم |
راموا قتلا للحرية |
|
ويوجه أن تبنى سجون |
في الصحراء الإقليمية |
|
وبأن يستورد خبراء |
في ضبط خصوم الحرية |
|
يلغى في الدين سياسته |
وسياستنا لا دينية |
|
وليسجن من كان يعادي |
قيم الدنيا العلمانية |
|
أو قتلا يقطع دابرهم |
ويبيد الزمر السلفية |
|
حتى لا تبقى أطياف |
لجماعات إسلامية |
|
وكلام السيد راعينا |
هو عمدتنا الدستورية |
|
فوق القانون وفوق الحكم |
وفوق الفتوى الشرعية |
|
لا حرية لا حرية |
لجميع دعاة الرجعية |
|
لا حرية لا حرية |
أبدا لعدو الحرية |
|
ناديت أيا أهل الإعلام |
أهذا معنى الحرية؟ |
|
فأجابوني بإستهزاء |
وبصيحات هيستيرية |
|
الظن بأنك رجعي |
أو من أعداء الحرية |
|
وانشق الباب وداهمني |
رهط بثياب الجندية |
|
هذا لكما هذا ركلا |
ذياك بأخمص روسية |
|
اخرج خبر من تعرفهم |
من أعداء للحرية |
|
وذهبت بحالة إسعاف |
للمستشفى التنصيرية |
|
وأتت نحوي تمشي دلعا |
كطير الحجل البرية |
|
تسأل في صوت مغناج |
هل أنت جريح الحرية |
|
أن تطلبها فالبس هذا |
واسعد بنعيم الحرية |
|
الويل لك ما تعطيني |
أصليب يمنح حرية |
|
يا وكر الشرك ومصنعه |
في أمتنا الإسلامية |
|
فخرجت وجرحي مفتوح |
لأتابع أمر الحرية |
|
وقصدت منظمة الأمم |
ولجان العمل الدولية |
|
وسألت مجالس أمتهم |
والهيئات الإنسانية |
|
ميثاقكم يعني شيئا |
بحقوق البشر الفطرية |
|
أو أن هناك قرارات |
عن حد وشكل الحرية |
|
قالوا الحرية أشكال |
ولها أسس تفصيلية |
|
حسب البلدان وحسب الدين |
وحسب أساس الجنسية |
|
والتعديلات بأكملها |
والمعتقدات الحالية |
|
ديني الإسلام وكذا وطني |
وولدت بأرض عربية |
|
حريتكم حددناها |
بثلاث بنود أصلية |
|
فوق الخازوق لكم علم |
والحفل بيوم الحرية |
|
ونشيد يظهر أنكم |
أنهيتم شكل التبعية |
|
ووقفت بمحراب |
التاريخ لأسأله ما الحرية |
|
فأجاب بصوت مهدود |
يشكو أشكال الهمجية |
|
إن الحرية أن تحيا |
عبدا لله بكلية |
|
وفق القرآن ووفق الشرع |
ووفق السنن النبوية |
|
لا حسب قوانين طغاة |
أو تشريعات أرضية |
|
وضعت كي تحمي ظلاما |
وتعيد القيم الوثنية |
|
الحرية ليست وثنا |
يغسل في الذكرى المئوية |
|
ليست فحشا ليست فجرا |
أو أزياء باريسية |
|
والحرية لا تعطيه |
هيئات الكفر الأممية |
|
ومحافل شرك وخداع |
من تصميم الماسونية |
|
هم سرقوها أفيعطوها؟ |
هذا جهل بالحرية |
|
الحرية لا تستجدي |
من سوق النقد الدولية |
|
والحرية لا تمنحها |
هيئات البر الخيرية |
|
الحرية نبت ينمو |
بدماء حرة وزكية |
|
تؤخذ قسرا تبنى صرحا |
يرعى بجهاد وحمية |
|
يعلو بسهام ورماح |
ورجال عشقوا الحرية |
|
اسمع ما أملي يا ولدي |
وارويه لكل البشرية |
|
إن تغفل عن سيفك يوما |
فانس موضوع الحرية |
|
فغيابك عن يوم لقاء |
هو نصر للطاغوتية |
|
والخوف لضيعة أموال |
أو أملاك أو ذرية |
|
طعن يفري كبدا حرة |
ويمزق قلب الحرية |
|
إلا إن خانوا أو لانوا |
وأحبوا المتع الأرضية |
|
يرضون بمكس الذل |
ولم يعطوا مهرا للحرية |
|
لن يرفع فرعون رأسا |
إن كانت بالشعب بقية |
|
فجيوش الطاغوت الكبرى |
في وأد وقتل الحرية |
|
من صنع شعوب غافلة |
سمحت ببروز الهمجية |
|
حادت عن منهج خالقها |
لمناهج حكم وضعية |
|
واتبعت شرعة إبليس |
فكساها ذلا ودنية |
|
فقوى الطاغوت يساويها |
وجل تحيا فيه رعية |
|
لن يجمع في قلب أبدا |
إيمان مع جبن طوية |
November 1, 2007
شعر جميل من مصري مقيم بالنيجر
جزاك الله خيرا اخ عبد الحميد
إلى أخي المهندس/خيرت وإخوانه
بقلم /عبد الواحد محمد علي
ياخيرت الأخيار يا أهل العلا صبراجميلا قارب الليل انتهـاءْ
ولكم مررت بحادثة الليالي وجعلت لها من صبرك انقضاءْ
يا مبدع الأفكار ياقائد الأوْلى زعموا أن لهـم في العلم ذكـاءْ
يا نائب الإخوان يا رمز النُّهى ازددت فينـا رفعـة وبهــاءْ
كم يظلمونَ ونستعين بربنـا رحمـاك رب،أرحم الرحمـاءْ
أيظن من ظلموك أنهم أهـدو شيطانهم قربى،إنهـم سفهـاءْ
أحرى بهم يكرموك بمحفـل مـا هذا الذى فعلوا، إنه لغبـاءْ
إن حاكموك لاتعبئن بحكمهم فكم امتُحِنت وأريتنا برد البـلاءْ
قل لزهراء الكنانة يا ابنة ال علـم الذي هامه طال السمـاءْ
إن الذي يظلم أباك سيندحر ويعيـره التـاريخ شـرَّ وعـاءْ
أيمكَّن السفهاء في الكنانةمصر نا ويجمعون بسجنهم سادةً نبلاءْ
فالبشر والحدَّاد والحسن الذي تـراهم دائمـاً أول النجبــاءْ
والذوق والإحسان والخلق الذي حاز ابن مـالك،حكمة الحكمـاءْ
وكتلة من الإخلاص تسرى بيننا هذا سعودى شهامة وإخـاءْ
وفذ ُّ الجراحة بقصرعينك مصر نا ويداه تسكب للجـراح دواءْ
محمـود بكل أرض داسهـا وقـوراً هادئـاً أعقل العقـلاءْ
موفق في كل أمـر رامـه يعزف لجرح مريضه لحنَ الشفاءْ
تبكى الجراحة حين تفقدعلَمَهَا والطبّ يَهْوِى والمريض عنـاءْ
من للعويصة في الجراح بمبضع يقتص،بمهارة تُحْكَى،جميع الداءْ
ماذا أقـول ومن يزيد بشعره حالكـم والله يعجـز الشعـراءْ
مهما اجتهدت لوصف أحد منكم سيَنْطِق فعلكـم يعجزالبلغـاءْ
يا ثلة الأخيار يا رمـز التقي اجعلوهـا خلوة وحلقة الفقهـاءْ
حسبكم رب العبـاد بفضـله نعم الوكيـل وأكرم الكرمـاءْ
ياابن المبارك!هل تنام بمضجع وأشراف قومك بظلمك السُّجناءْ
هل يُرجى منك العدل والظلم الذى متَّعْتَنـا به حِقْبـة ظلمـاءْ
هذا المزيج من الرجال حبستهم وتركت محفل العلمـاء خـواءْ
أتظن أن يبقى بمصرك عالم أم اكتفيت براقصيك هم العلمـاءْ
وابن الشهيد ودرة العلـم الذي حـاز الجوائـز وللعلوم نمـاءْ
ما هذا الذي يجري ومن أنتم؟ هل عندكم عقل أو تعرفون حياءْ
هلا اكتفيتم بقتل أبينـا غيلـة بئسكـم قوم لا تعرفون ولاءْ
قاضي القضاة وفخرعِلْم بلادنا سترون في غدكم قصاص قضاءْ
أتقدمون دمائنـا لعدونا قربى بئس الفعل هذا إنكم بلهـاءْ
لن نستعين عليكمو بعدونـا فلسنـا مـثلكـم عمــلاءْ
بدعاء سحر يستجيب له الذي دحى الأرض الذي سمك السماءْ
يا مصرنا إن البلاء مُدَلْهَـمٌ هياانهضي،ثورى، إنهم جبنـاءْ
لن ننتظر عفواً ولا منحاً ولا صفحاً،سترون عاصفة ونهردماءْ
حين تنفجر الشعوب بظلمكم وتهطل الدعوات برقا ًبالسمـاءْ
يا خيرت الأخياروياصحب التقى لكم منى سلاماً وصدق دعـاءْ
September 21, 2007
شعر انه الشاطر فحدث فلا عجب
نكسوا الرايات
واطلقوا العنان
لما فيكم …من غضب
فاخوة يوسف
القوه في البئر
حقدا
اه له من سبب
وامراءة العزيز
راودته
واردته سجنها
الا انه
لم ييأس
او
ينتحب
وفرعون احاله
ولامواله
سرق ونهب
الاانه
كجبال الشمس
شامخا
قالها
لا تكتئب
انه رجل الزمان الوحيد
فحدث …لا كذب
له الدنيا
بما فيها انحنت
وتجمعت
من اجله …صواع من ذهب
فلم ينحني
يمسك بها
وما احتوت
بل ظل العزيز شامخا
كجبال الله
بالحق والنور …ارتوت
ثم نظر
وكالعظيم احد
وقف وانتصب
واشاح بوجهه
معرضا
عما حوت
وقطع ما قد يجمع بينه
وبين الدنيا
من صهر
او نسب
انه ابن الشاطر
فلا عجب
فالدنيا لاتغر مثله
ومثله
من دين الله تزوج
وانتسب
انه الصحيح
وغيره كسور
تهمل ولا عتب
هو الصحيح
اذا مرض الرجال
او اصابهم
في دينهم عطب
هو المجد التليد
لامتي
هو مجدكم ياعرب
هو الوحيد النفيس
معدنه ….ذهب
وقلبه من نور الله
وغيره
اوراق وخشب
ربنا ..لاتأتي بغد
الا وفرعون
عن وجهنا
قد غرب
اسلام العدل
8\9\2007
August 9, 2007
الشاعر فاروتا … في تعليق علي الشاطر شاعراً
انا مش هتكلم كتير هما كلمتين فى المليان
June 10, 2007
شعر من حسني مبارك اهداء الي شعب مصر
احبك مكبر دماغك مخدر ممشي امورك كده باتكال
واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب واحب اللي ينهب ويسرق تلال
واحب اللي شايف وعارف وخايف وبالع لسانه وكاتم ماقال
واحب اللي قافل عيونه المغفل واحب البهايم واحب البغال
واحب اللي راضي واحب اللي فاضي واحب اللي عايز يربي العيال
واحب اللي يائس واحب اللي بائس واحب اللي محبط وشايف محال
واحبك تسافر وتبعد تهاجر وتبعت فلوسك دولار او ريال
واحبك تطبل تهلل تهبل عشان مطش كوره وفيلم ومقال
واحبك تأيد تعضض تمجد توافق تنافق وتلحس نعال
تحضر نشادر تجمع كوادر تلمع تقمع تظبط مجال
لكن لو تفكر تخطط تقرر تشغلي مخك وتفتح جدال
وتبدأ تشاكل وتعمل مشاكل وتنكش مسائل وتسأل سؤال
وعايز تنور وعايز تطور وتعمللي روحك مفرد رجال
ساعتها حجيبك لايمكن اسيبك وراح تبقى عبره وتصبح مثال
حبهدل جنابك وأذل اللي جابك وحيكون عذابك ده فوق الاحتمال
وامرمط سعادتك واهزأ سيادتك واخلي كرامتك في حالة هزال
وتلبس قضيه وتصبح رزيه وباقي حياتك تعيش في انعزال
حتقبل ححبك حترفض حلبك حتطلع حتنزل حجيبلك جمااااال
June 5, 2007
رسالة من طفلة
استيقظت من نومها لتجد جارها قد اعتقل ثم ذهبت لمدرستها لترى صديقتها الحميمة تبكى اعتقال والدها حاولت التخفيف عنها فتفاجئت بعدها باعتقال طبيبها وايضا صديق والدها
سألت من حولها فأخبروها ان الحكومه نهجت نهج القمع لتحول بين فوز الاخوان في الانتخابات القادمه
لم تفهم هى معنى للحكومة حتى تفهم معنى الانتخابات لا تعرف مصطلح القمع ولم يمر قبل ذلك عليها
من هم الاخوان ولماذا
حقا فهى طفلة لا شأن لها بكل هذا
لكنها تعلم جيدا كم كان جارها طيب القلب
تراه في المسجد في كل فرض
عرفت والد صديقتها رجلا حنونا كريما
وطبيبها كان عطوفا بها رحيما
كم جاء صديق والدها لها بالحلوى
كل هؤلاء لم تعرف عنهم سوى طيبة القلب رافقتهم و ابنائهم فى الرحلات والنزه
فلماذا اخذوهم ومنهم حرموها
لا يمكن ان يكونوا مخطئين وان حدث فيستحيل ان يكونوا على الخطأ مجتمعين
تساءلت فأبدعت
واعلنت عن نتيجة الانخابات قبل بدايتها
حب دائم للاخوان وكره في ظلم واستبداد وسجان
اسئلتها ارسلت الينا في هذه القصيده
عاوزة اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى يجاوبــــها
ويفهمـــــــــــــــــــــــنى ويرتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــها
فالاحداث كلهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا غريبـــة
والمواقــــــــــــــــف من حولى عجيــــــــــــــــــــــــــــــبة
لانى طفلـــــــــــــــــــــــــــــــــه بريـــــــــــــــــــــــــــــــــئة
وايد الظــــــــــــــــــــــــــــــالم جريئــــــــــــــــــــــــــــــــة
في الاول بدأوا بعمــــــــــــــــــــــــــو عـــــــــــــــــــــلاء
قلت دول غلــــــــــــــــطوا والظالم اكــــــــيد صحى وفاق
لكن شفت حبايبى بيتاخـــــــــــــــــــــــــــدوا من حواليا
كل يـــــــــــــــــــــــــــــوم اصحى مفزوووووووووعة
ع الخـــــــــــــوف والثقــــــــــة منزوووووووووووعة
من حكومه المفرووووووووض تحمينـــــــــــــــــــــــــا
لكنهـــــــــــــــــــــا عرفت ازاى تإذينــــــــــــــــــــــــــــــــا
في الوقت اللى ربنا في الســــــــــــــــــــما بيتوب علينا
يكسروا علينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الابـواب
ويرهبــــــــــــــــــــــــــونا ويقولوا ضد الارهـــــــــــــــاب
ليه بتكتموا فينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الانــــــــــــــفاس
ليه بتحرمونـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا من اغلى الــناس
ليه بدل ما تقدموا لنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا لبن نرضعه
بتقدموا لنا الخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف نتجرعه
ليــــــــــــــــــــــــــــــــه بدل ما تحمونا بتجرحونا وتهنونا
اشـــــــــــــــــــــــــــهد ياربي عليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهم
واشـــــــــــــــــــــــــهد لكل اللى خـــــــــــــــــــــــــــــــــــدوهم
ده منهم عمـــــــــــــــــــــــــــــــوا خالد شــــــــــــــــــــــــــلبي
الى جوا جوا فى قلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبي
وبيعمل الخير ويخبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
وعمو محمد وعمو ولـــــــــــــــــــــــــــــــــــيد وعمو سامح
قلوبهم حلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوة وكلها تسامح
وكل اللى لعبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا معايا وبحبهم
صحيت لقيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتنى افتقدتهم
قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولولى ياناس
مين الظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالم في الاساس
حبايبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى الطيبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
واللا اللى بيخوفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــونا ويخربوا بلا احساس
شعر الطفلة :-ندى الحرايرى
March 26, 2007
فرصه للجميع….. دستور للبيع
معانا دستور للبيع
انتاج محلى مش تجميع
انتاج حكومه الظلم و التصنيع
اشترى قبل الفرصه دى ما تضيع
ايييه؟ هتشترى ولا تموت صريع؟
فى قطر محروق من نوع سريع
او فى عبارة ؟ ده شئ فظيع
او تتسجن فى سجن وضيع
وشركاتك يكون مصيرها التشميع
وتتحرم من اولادك كبير ورضيع
ده الكاميرا الخفيه ؟ ها تذيع ؟
لو عايز تذيع قول ذيع
مش عايز برضه هنذيع
اهو غلاسه كده وتشنيع
اصل ده دستور خليع
اول مافيه سياسه التجويع
وبعده كده حبس وسجن وتلويع
ولازم مع اسرائيل يكون فى تطبيع
واللى مش عاجبه التشريع
هيموت وهو فى سن الربيع
والفاسد هيكون فى منصب رفيع
والشاطر يكون فى سجن وضيع
انا بصراحه بلدى مش هبيع
حتى لو جيبتولى الشاويش عبد السميع
دى مصر حرة رغم انف التبيع
شعر بمناسبة التعديلات الدستوريه وهذا اليوم العظيم يوم الاستفتاء
اجتمع شوية من الناس اللى هيه …….من اللى هرونا وطنية وديمقراطية
وقالو ما تيجى نخلى البلد … وسية …. بعد الريس يورثها ابنه ذو الطلعة البهية
قال قائلهم يا عينى عليكى يا بلد يا مهرية …… خمسة وعشرين سنة كمان وربنا يسترعلى البقية
قام زغده اللى جانبه وقاله يا ابن المفترية …. مش كفاية انهم بيشمو الهوا والناس أهى متهنية
تنحنح الريس وقال بكل نشاط و حيوية ….. انا نفسى طويل وقاعد …. مادام فى العمر بقية
شيرو على بحل يخلى البلد … كلها لية ….. حل يدوم وأهو كله علشان خاطر بهية
قال القائل بعد لحظات متأنية .. هى مين بهية؟ …. قصدى ياريس عليك بالحلول الدستورية
تعدل الدستور بشوية تعديلات من اللى هيه … يبقى الشعب عبيدك وانت متربع فى التكية
قال الريس …. عفارم عليك يا ابن المؤذية …. وأهو ينوبك من الحب جانب وترضى عنك بهية
بابا .. معمول حسابى فى الطبخة دية …. يا بنى دى طبختك والبلد ليك تاكلها زى المهلبية
طيب والمعارضة وحقوق الانسانية … يا بنى دول شويه كلمنجية
الرك كله على العالم الإخوانجية …. بس نعمل عليهم ضربة استباقية
غسيل أموال و افكار على النظام انقلابية …. خبطة واتنين لحد ما الشعب يظلط المهلبية
وكله بعد كده قانونى وسلملى على الدستورية
واللى ها يتكلم تانى على المحكمة العسكرية ….. وما تخفش … الانتخابات لصالحك منتهية
ولا اشراف قضائى ولا حاجة وحشة من دية…. وأهو كله عشان خاطر مصر الأبية
وبرضه علشان خاطر…… بهية …. ممكن حد يقولى مين يا ترى بهية؟؟؟؟؟؟














