أجلت هيئة المحكمة العسكرية النطق بالحكم على والدى المهندس خيرت ومن معه الى يوم الثلاثاء 15 أبريل

حتي بدون انعقاد الجلسة اليوم
ومن غير حتي خروج الاخوة من السجن
قرر سيادة اللواء(القاضي) عبد الفتاح
تأجيل الجلسة في قرار صدر في الساعة الثامنة صباحا
وقد تجمهر امام القاعدة العسكرية الاف من الاخوة والاخوات من المتضامنين
جزاهم الله خيرا وجعله الله في ميزان حسناتهم جميعا
ويأتي قرار التأجيل بشكل غير متوقع من جميع اهالي المعتقلين والمعتقلين انفسهم
وقدعلق والدي قائلا عساه ان يكون خيرا
وعندما قيل له كنا امبارح حاجة وبقينا دلوقتي حاجة تانية خالص
فرد وقال مع اننا مازلنا محبوسين
وعلق المهندس ايمن عبد الغني في رده علي احد الاخوة يسألة عن سر فرحتة بالقرار
قائلا كنت سأذبح اليوم واجل الحدث اسبوعا
ويأتي هذا التأجيل ليكون لنا والحل الوسط المؤقت
حسبنا الله ونعم الوكيل
——————————————-
يجب توضيح عدة نقاط
1- كان دعائنا جميعا يارب ماتماشيناش بكرة واحنا زعلانين وفعلا كان هذا الحل الوسط
2- بعد معرفتنا بقرار التأجيل ذهب جزء منا فورا الي السجن لرؤية الاخوة
3-نشكر كل من شاركنا بالحضور والصيام والقيام والدعاء والتعليق وهذا الجهد جاء بالحل الاوسط فنتمني زيادتة المرة القادمة حتي تحدث المعجزة
قررت العسكرية تاجيل النطق بالحكم الي يوم 25 مارس
هذا وقد اصدر القرار في الساعة الثامنة صباحا دون حضور اي من المتهمين او الدفاع
حسبنا الله ونعم الوكيل

اللهم يا عالم السر والنجوى، يا كاشف الضر والبلوى، اللهم خابت الآمال إلا منك، وشان التوكل إلا عليك، يا صاحب كل نجوى، ويا منتهى كل شكوى، يا أمان الخائفين، يا غياث المستغيثين، يا مجيب دعاء المضطرين، يا كاشف كرب المكروبين، يا حيلة من لا حيلة له، ويا غاية من لا وسيلة له.
اللهم كثر الظالمون وعزَّ الإخوان، وانقطعت الحيلة وبطلت الوسيلة، إليك نشكو ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس، يا أرحم الراحمين.. أنت رب المستضعفين وأنت ربنا، عزَّ جاهك وجلَّ ثناؤك، وتقدَّست أسماؤك، لا يردُّ أمرك، ولا يهزم جندك، يا حي يا قيوم.. برحمتك نستغيث فأغثنا، أنت غياثنا فبك نستغيث، وأنت ملاذنا فبك نلوذ، وأنت عوذنا فبك نعوذ، وغدًا يحاكَم أولياؤك، ويُدبَّر لهم من قِبل الظالمين.
اللهم إنهم لا مولى لهم سواك، ولا نصير لهم إلا أنت، اللهم انصرهم وأيِّدهم بفرج من عندك، اللهم انصر دينك وكتابك ودعوتك وعبادك المؤمنين، اللهم نجِّ إخواننا المعتقلين المستضعفين من كيد الكائدين وظلم الظالمين، كن لهم خير معين، واحفظنا واحفظ إخواننا ودعوتنا من كل جبار عنيد، ومن كل ظالم عتيد.
اللهم يا مفتح الأبواب، يا مؤنس الأحباب، يا مسهِّل الأمور الصعاب، يا منزِّل الكتاب، يا مجريَ السحاب، يا هازمَ الأحزاب، يا من ذلَّت له رقاب الجبابرة، يا من قال “من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب”.
اللهم عليك بمن عادى أولياءك، أعلن حربك عليهم، اجعل الدائرة عليهم، عليك بالظالمين المتكبرين، اهزمهم وزلزلهم، واجعل الدائرة عليهم، اللهم شتِّت شملهم، ومزِّق جمعهم، وأَبطل كيدهم، وفرِّق بينهم وبين من شايعهم، اللهم إنّا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم، اجعل تدميرهم في تدبيرهم، خيِّب ظنهم، أبطل كيدهم، اللهم أهلكهم كما أهلكت عادًا وثمود، اللهم زلزل عروشهم وبيوتهم، وأرِّق وأذهب نومهم بقوتك يا جبار يا قهار، يا رافع السماء يا دافع البلاء.
اللهم إنا عبادك نرفع أكف الضراعة إليك؛ نرجو رحمتك ونخشى عذابك.. أذهب خوفنا ورعبنا، وانصر دعوتنا وصحبنا، وآمن روعاتنا، وأذن ببراءة إخواننا، وأقرّ أعيننا بحريتهم، وأذهب حرقة فؤادنا، واجعل حبك إزارنا، ورضاك شعارنا، وإحسانك سرنا، وطاعتك جمالنا، وعفوك وصالنا، وجنتك دارنا، فتقبَّل اللهم رجاءنا ودعاءنا.
يا أرحم الراحمين يا حنان يا منان يا ذا الجلال والإكرام.. فلا تردنا بعد هذا الدعاء خائبين، ولا عن باب جودك مطرودين، اللهم لا تردنا إلا وقد أطلقت سراح إخواننا، ونصرت دعوتنا، وملأت بالهدى قلوبنا، وشرحت بالإسلام صدورنا، وأقررت برضاك عيوننا، واستخدمت لدينك أرواحنا وأبداننا